انتقاء حسب

أحدث التقارير

رسالة اخبارية

لتلقي آخر الأخبار المتعلقة بدائرة المحاسبات عبر بريدك الإلكتروني

14.06.2008 / الفلاحة و الصيد البحري و البيئة التقرير السنوي الثالث والعشرين

دورالدّولة في تنمية قطاع التّمور

يعتبر قطاع التّمور من أهم مقوّمات المنظومة الفلاحية بالبلاد التونسية حيث قدّرت نسبة مساهمته بحوالي 5 % في القيمة الجملية للإنتاج الفلاحي و12 % في القيمة الجملية للصادرات الفلاحية في سنة 2006 علاوة على دوره الهام في مجال التشغيل والتنمية الجهوية. وشملت المهمّة الرّقابيّة هذا النشاط الاقتصادي بولايات توزر وقبلي وقفصة وقابس.

 

1- الإنتـاج

 

 ظلّت الإنتاجية في مستوى نفس المعدّل المسجّل قبل انطلاق خطة النهوض بقطاع التّمور وهو 37 كغ للنخلة المنتجة علما بأنّ إنتاجية بعض المستغلات بلغت 100 كلغ للنخلة الواحدة. وفي هذا الإطار بينت أعمال الرقابة بعض النقائص.

 

فقد لوحظ على مستوى التقنيات الزراعيّة أنّ محدودية الموارد المائية لا تسمح بمدّ الغراسات المرخّص فيها بالكميات اللازمة من المياه.

 

أمّا بخصوص خدمة الأرض، فإنّ الأشغال المنجزة ظلّت محدودة. فقد شملت على سبيل المثال في سنة 2006 نسبة 24,5 % من مساحة الواحات بولاية توزر.

 

وتبيّن أنّ نسبة الإصابة بدودة التمر إثر عملية الجني والخزن يمكن أن تتقلّص إلى ما دون 20 % بتكثيف عمليات تنظيف الواحات.

 

وسجّلت ظاهرة تكسّر سعف النخيل تفاقما خلال العقدين الأخيرين خاصّة وأنّ الأبحاث لم تتوّصل بعد إلى نتائج تمكّن من مقاومة هذا المرض والقضاء عليه. وتستدعي هذه الوضعية القيام بمعاينة صحيّة جديدة.

 

2- التأطير

 

 لوحظ فيما يتعلق بالتكوين الأولي عدم إفراد زراعة النخيل باختصاص مستقل بذاته.

 

 

3- الترويج الداخلي والتحويل

 

لوحظ أنّ التزام مجمعي التمور بما جاء بكرّاس الشروط المتعلّق بممارسة تجارة توزيع التمور لا يزال دون المأمول. كما تبيّن أنّ الكميات المستهلكة في السوق الداخليّة لا يتمّ ترويجها دائما عبر أسواق الجملة وهو ما يستدعي تكثيف مراقبة مسالك التوزيع. إلى جانب ذلك لا تزال عمليات مراقبة جودة التمور طبقا للمواصفات التونسيّة محدودة مقارنة بالكميات المروّجة.

 

أمّا نشاط التحويل فإنّه في حاجة إلى بعث المزيد من المشاريع لتثمين فواضل التمور التي تفوق كمّياتها حوالي 15 % من الإنتاج الجملي.

 

4- التصدير

 

تستأثر 5 بلدان بقرابة 78% من الصادرات التونسية. وقد لوحظ في هذا المجال غياب حملات للتعريف بالمنتوج التونسي من التمور ببعض الأسواق الواعدة ولاسيّما البلدان الأسكندنافيّة وبلدان جنوب شرق آسيا. كما لوحظ أنّ المنتوجات المصدرة تتكوّن أساسا من صنف دقلة نور ممّا يستدعي إضفاء أكثر تنوّع على هذه الصادرات.

 أمّا بالنسبة لوحدات التكييف المنخرطة بالبرنامج الوطني لتأهيل الصناعة فقد بلغ عددها 24 محطّة أنجزت 13,77 % من الاستثمارات. وانخرطت 8 وحدات في البرنامج الوطني للجودة تحصّلت وحدتان منها على المصادقة.

 
طباعةالعودة