انتقاء حسب

أحدث التقارير

رسالة اخبارية

لتلقي آخر الأخبار المتعلقة بدائرة المحاسبات عبر بريدك الإلكتروني

11.12.2012 / الصحة والشؤون الاجتماعية التقرير السنوي السابع والعشرون

حفظ الصّحة ببلدية تونس

يعتبر حفظ الصّحة من أهمّ الأعمال المندرجة ضمن مشمولات البلدية وفقا للقانون عدد 33 لسنة 1975 المؤرّخ في 14 ماي 1975 والمتعلق بالقانون الأساسي للبلديات كما تمّ تنقيحه وإتمامه بالنصوص اللاحقة حيث نصّ على أن يتولّى رئيس البلدية اتخاذ التراتيب الخاصّة بحفظ الصحّة داخل المنطقة البلدية لتحقيق الراحة والصحّة العامّة وللمحافظة على إطار عيش سليم.

وتمّ بمقتضى منشور وزير الداخلية عدد 21 المؤرخ في 7 أفريل 1993 إصدار قرار التراتيب الصحية الأنموذجي ودعوة كل بلدية إلى اعتماده باتخاذ قرار خاصّ بها. وقد أصدرت بلدية تونس قرار التراتيب الصحيّة لمدينة تونس بتاريخ 14 جانفي 1994. كما تمّ إصدار القانون عدد 59 لسنة 2006 المؤرّخ في 14 أوت 2006 المتعلّق بمخالفة تراتيب حفظ الصحّة بالمناطق الراجعة للجماعات المحلية. وفي هذا الإطار صدر الأمر عدد 1866 لسنة 2007 المؤرّخ في 23 جويلية 2007 الذي ضبط قائمة المخالفات والخطايا المستوجبة.

وتشمل الأعمال البلدية المتّصلة بحفظ الصحّة أساسا مراقبة المحلات المفتوحة للعموم ومقاومة الحشرات ونواقل الأمراض ومراقبة التلوّث الهوائي والسمعي. وقصد التأكّد من مدى توفّق بلدية تونس في أداء المهام الموكولة إليها في مجال حفظ الصحة تولّت دائرة المحاسبات إجراء مهمة رقابية شملت بالأساس المصالح المعنية بحفظ الصحّة بالبلدية.

ولاستكمال بعض المعطيات ذات الصلة تمّ الاتّصال بإدارة حفظ صحّة الوسط وسلامة المحيط بوزارة الصّحة العمومية وبالوكالة الوطنية لحماية المحيط وبولاية تونس.

ومكّنت الرقابة التي غطّت الفترة الممتدّة من سنة 2007 إلى موفّى جوان 2011 من الوقوف على عدد من النقائص والصعوبات تعلّقت بالجوانب المتّصلة ببرمجة التدخّلات في مجال حفظ الصحّة وبتنظيمها وبالوسائل المادّية والبشرية المخصّصة لها وبتنفيذ التدخّلات ومتابعتها.

البرمجة والتنظيم

يقتضي التوفّق في إنجاز المهام المتّصلة بحفظ الصحّة إحكام برمجة وتنظيم التدخّلات وتوفّر الموارد البشرية والوسائل المادية اللاّزمة.

برمجة التدخّلات

اعترت أعمال المصالح المختصّة في مجال حفظ الصحة ببلدية تونس نقائص على مستوى برمجة التدخّلات لمراقبة المحلاّت المفتوحة للعموم ولمقاومة الحشرات ولمراقبة التلوث الهوائي والسمعي. ....

 
طباعةالعودة