انتقاء حسب

رسالة اخبارية

لتلقي آخر الأخبار المتعلقة بدائرة المحاسبات عبر بريدك الإلكتروني

17.06.2011 / الصحة والشؤون الاجتماعية التقرير السنوي السادس والعشرون

مستشفى فرحات حشاد بسوسة

تأسّس مستشفى فرحات حشاد بسوسة، فيما يلي المستشفى، في سنة 1938. وهو مؤسسة عمومية للصحة من صنف "أ" تتمتع بالشخصية المدنية والاستقلال المالي وتعتبر تاجرا في علاقاتها مع الغير. وينشط المستشفى في إطار القانون عدد 63 لسنة 1991 المؤرخ في 29 جويلية 1991 المتعلق بالتنظيم الصحي والأمر عدد 1844 لسنة 1991 المؤرخ في 2 ديسمبر 1991 المتعلق بضبط التنظيم الإداري والمالي للمؤسسات العمومية للصحة.   

 

ويعد المستشفى، باعتبار عراقته وتعدد أقسامه الطبية، مركزا صحيا هاما بالجهة يسدي خدمات علاجية ذات اختصاص عال. وهو يضم 36 قسما استشفائيا جامعيا بطاقة استيعاب قدرها 678 سريرا. وشهدت مختلف مؤشرات نشاطه الاستشفائي، إلى موفى سنة 2009، تطورا حيث ارتفع عدد أيّام الإقامة إلى حوالي 204 آلاف يوم وازداد عدد الوافدين على العيادات الخارجيّة وعلى الطب الاستعجالي ليبلغ على التوالي 201 ألف مريض و103 آلاف مريض فيما بلغ معدل مدة الإيواء 4 أيام وقدرت نسبة إشغال الأسرة بحوالي  84 %.

 

وباعتبار صبغته الجامعيّة، يساهم المستشفى في تكوين الكفاءات الطبية والصحية وفي احتضان التربصات وأنشطة البحث.وتم في هذا المجال بعنوان  سنة 2009 استقبال 2.720 متربصا من مختلف مؤسسات التعليم والتكوين.

 

ولأداء مهامّه، يعتمد المستشفى في سنة 2009 على 1.708 أعوان(1) بلغت نفقات تأجيرهم        24,6 م.د منها 21,8 م.د في شكل اعتمادات مفوضة من وزارة الصحة العومية لخلاص أجور الموظفين. وناهزت بقيّة مصاريف التسيير 19,62 م.د خصص 53 %  منها لشراء مواد الاستعمال الطبي. وبلغت الموارد الاعتيادية للمستشفى خلال السنة نفسها 18 م.د تأتّت من مساهمة الصناديق الاجتماعية إلى غاية 75 % ومن المقابيض الذاتية المتأتية أساسا من مساهمة المرضى (4,5 م.د) في حدود 25 %. وبذلك سجّل المستشفى في           سنة 2009 نتيجة صافية سلبية بمقدار 2,5 م.د جعلت الخسائر المتراكمة ترتفع إلى حدود 15 م.د.    

 

وبالنّظر إلى ما رسمته برامج النهوض بقطاع الصحة العمومية من توجهات ترمي إلى تحسين الجودة والتحكم في التكلفة، تولت دائرة المحاسبات تقييم أنشطة المستشفى بعنوان الفترة 2005-2009 لتقدير مدى توفقه في تهيئة الظروف الملائمة لتقديم الخدمات الاستشفائية وفي ترشيد تكاليف العلاج وشملت برقابتها نظام المعلومات والتصرف الإداري والمالي لدى المستشفى.


(1)  - منهم 240 إطارا طبيا وموازيا للطبي و1.056 عونا شبه طبي.

 
طباعةالعودة