رسالة اخبارية

لتلقي آخر الأخبار المتعلقة بدائرة المحاسبات عبر بريدك الإلكتروني

28.03.2018

افتتاح أشغال المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة



تتولّى دائرة المحاسبات بالجمهورية التونسية مهام الأمانة العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة التي تضمّ جميع الأجهزة بالدول الأعضاء بجامعة الدول العربية.

 

وقد تم صبيحة هذا اليوم، الأربعاء 28 مارس 2017 افتتاح أشغال المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة من قبل السيّد نجيب القطاري،الرئيس الأوّل لدائرة المحاسبات ومعالي الدكتور صلاح نوري خلف رئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي بجمهورية العراق ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة والسيّد خميس الجهيناوي، وزير الشؤون الخارجيّة بالجمهورية التونسية  .

 وعلى هامش الاجتماع السادس والخمسين للمجلس  التنفيذي للمنظمة، تمّ تنظيم بتاريخ 27 مارس 2018 ملتقى علمي بالتعاون بين المنظمة العربية (الأرابوساي)  والمنظمة الإفريقية للأجهزة الناطقة باللغة الانجليزية  ( الافروساي-إي)، يندرج في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم التي أبرمت بين المنظمتين خلال الاجتماع الخامس والخمسين للمجلس التنفيذي للمنظمة خلال شهر مارس 2017.

  وتعلّق موضوع اليوم العلمي " بالرقابة على أهداف التنمية المستدامة ومهنية الأجهزة " وذلك بالنظر إلى  أهمية دور الأجهزة في هذا المجال خاصة في ظلّ عديد المبادرات التي أطلقتها المنظمة الدولية للأجهزة  ( الإنتوساي ) لدعم هذه الأخيرة  في تقديم مساهماتها من أجل إنجاز خطة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة. حيث أكّد مؤتمر  الإنكوساي الثاني والعشرين المنعقد في سنة 2016 على أهمية عمليات الرقابة على أهداف التنمية المستدامة ممّا يتطلّب خاصّة رصد مدى جاهزية الحكومات الوطنية فيما يتعلق بتحقيق هذه  الأهداف والمساهمة في تحقيق الهدف 16 من الخطّة المذكورة الذي ينصّ على بناء مؤسسات فعالة وشفافة وخاضعة للمساءلة علاوة على إمكانيات اضطلاع الأجهزة بدور نموذجي في هذا المجال.

وقد تمّ افتتاح الملتقى العلمي من قبل السيّد الرئيس الأوّل لدائرة المحاسبات، الأمين العام للمنظمة الذي أكّد على أهمية الانفتاح على المنظمات الإقليمية وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بينها بالنظر إلى سعىها المتواصل إلى دعم مبادئ الحوكمة الرشيدة علاوة على تأكيده على ظهور الحاجة إلى تحديد أفضل الممارسات في مجال تطبيق الاجندا 2030 وإلى تنمية قدرات الأجهزة في مجال الرقابة على أهداف التنمية المستدامة وهو ما أكّد عليه النائب الأوّل لرئيس المجلس التنفيذي للمنظمة. 

وتمّ خلال اليوم العلمي معالجة محورين رئيسيين تمثّلا في مدى الاستعداد لمجابهة المتطلبات الناجمة عن تطبيق الأجندا 2030 فيما يتعلق بالرقابة على أهداف التنمية المستدامة وكيفية مساهمة المنظمات الإقليمية في تدعيم مهنية الأجهزة.

وقد تمّ عرض تجربة الافروساي-إي في مجال الرقابة على أهداف التنمية المستدامة والتي بلغت أشواطا متقدمة تمثّلت خاصّة في إعداد خطة على المستوى القاري (اجندا 2063) وانجاز تدقيق تعاوني بين 6 أجهزة من منظمة الافروزاي ونشر تقرير في الغرض.

 

كما تم" عرض تجربة المنظمة العربية في هذا الإطار والتي ما زالت في طور استقصاء مدى الاستعداد لمجابهة المتطلبات النّاجمة عن تطبيق الاجندا 2030 المذكورة أعلاه علاوة على عرض تجارب ثماني أجهزة عليا للرقابة منتمية إلى الارابوساي في مجال الرقابة على أهداف التنمية المستدامة.

 

وقد أكّد ممثّل مبادرة تنمية الانتوساي على أهمية النظر في مدى جاهزية الأجهزة لتدقيق أهداف التنمية المستدامة وعلى وجود برنامج في الغرض يهدف إلى الرفع من وعي الحكومات والأجهزة بضرورة تطبيق مقتضيات وأهداف الأجندا المذكورة.

وتمّ  بخصوص  المحور المتعلق بمهنية الأجهزة بيان أنّ هذه المسألة تمثّل من الأهداف الإستراتيجية لمنظمة الأرابوساي  وذلك خاصّة من خلال تطوير المعايير المهنية وبناء القدرات وتبادل الخبرات.    كما تمّ التأكيد بالنسبة لمنظّمة الأفروساي-إي على أهمية برنامج تنمية القيادة وذلك من خلال تطوير قدرات الإطارات العليا.

وقد أسفرت المناقشات حول انتظارات الأجهزة من المنظمة العربية بخصوص الرقابة على أهداف التنمية المستدامة و دعم مهنية الأجهزة على عدد من المقترحات التي سيتمّ عرضها على المجلس التنفيذي للمنظمة خلال يومي 28 و29 مارس 2018 تمثلت خاصّة في أهميّة تقاسم المعارف مع مبادرة تنمية الانتوساي والاستئناس بتجربة الافروساي-إي في الرقابة على أهداف التنمية المستدامة والتركيز على الرفع من قدرات الأجهزة في هذا المجال علاوة على إدراج موضوع أهداف التنمية المستدامة ضمن الخطط الإستراتيجية للأجهزة .

وتمثلت المقترحات بالنسبة لدعم المهنية خاصّة في ضرورة الاستفادة من برامج الافروساي-إي المتعلقة بتطوير القيادة و توسيع مشاركة الأطراف ذات العلاقة في هذا المجال.

 

العودةطباعة