انتقاء حسب

أحدث التقارير

رسالة اخبارية

لتلقي آخر الأخبار المتعلقة بدائرة المحاسبات عبر بريدك الإلكتروني

15.05.2014 / السلطات العمومية و المحلية التقرير السنوي الثامن والعشرون

بلديّة المحرس

لوحظ على مستموى تنظيم مصالح البلدية وجود شغورات في الخطط الوظيفيّة والأقسام ارتفعت في نهاية سنة 2011 على التّوالي إلى 20 % و66,6 % وهو ما أثّر سلبا على أداء البلديّة لمهامها وعلى جودة الخدمات المسداة.

 

وسجّل ضعف في نسبة استخلاص الموارد البلديّة التي بلغت معدّل 61,51 % سنويّا من جملة التقديرات بالنسبة للفترة 2008 إلى 2011 بخصوص العنوان الأول.

 

ولم تتعدّ نسبة إنجاز المشاريع المنجزة 69,5 % خلال الفترة 2007-2011. ولم تتجاوز نسبة الترصيف وتعبيد الطرقات 33 % ممّا كان مبرمجا. كما لم تول البلدية الأهميّة اللاّزمة لتعهّد وصيانة أملاكها.

 

واستغرقت عملية مراجعة مثال التهيئة العمرانية أكثر من 5 سنوات وأفرزت عدم تطابق بين الواقع العمراني للمنطقة وما جسّده هذا المثال الجديد. كما لم تتولّ البلدية القيام بالإجراءات العملية اللاّزمة لتحديد المناطق المخصّصة للطّرقات والسّاحات العموميّة والمساحات الخضراء وتلك المخصّصة للتجهيزات الجماعيّة ومنع عملية الاستيلاء عليها.

 

ولوحظ عدم حرص البلدية أحيانا على احترام مقتضيات مجلة التهيئة الترابية والتعمير وذلك بعدم إحالة الأشخاص الذين قاموا بالبناء دون رخصة على القضاء.

 

وسجّل قدم معدّات النظافة ونقص في عددها وعدم كفاية اليد العاملة وهو ما أدّى إلى تكاثر النقاط السوداء لإلقاء الفضلات المختلفة.

 

وتبيّن من جهة أخرى وجود ضعف في نسبة الرّبط بشبكة التطهير حيث يتمّ تصريف المياه المستعملة ببالوعات ممّا من شأنه أن يضرّ بالطبقة الجوفية.

 
طباعةالعودة